ما حكم الهدية التي جاءت موظفًا حكوميًا من أحد المراجعين الذي تربطه به صداقة وقرابة، مع العلم أن الموظف ساعده في إنهاء معاملاته وفق النظام، وأن المُهدي أقسم بالطلاق على قبولها، وهل يجوز استعمالها، وإذا لم تجز فماذا يفعل بها، وماذا يفعل المُهدي بأيمانه وطلاق زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على من يعمل عملًا عامًا للمسلمين قبول الهدايا؛ لما فيها من تهمة المحاباة، ولأنها غلول وسحت، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "هدايا العمال غلول"، و"هدايا السلطان سحت"، وقصة ابن اللتبية. لذا، هذه الهدية محرمة وعليك ردها للمهدي، فإن تأذى من الرد، فأعطه مثل قيمتها، وإن تعذر ردها إلى صاحبها، فاجعلها في بيت مال المسلمين. أما يمين المهدي، فقد قال بعض العلماء إن المعلق ليس بطلاق بل هو يمين مكفرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151364
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي