ما حكم زواج رجل مسلم من امرأة نصرانية متزوجة ترغب في الإسلام، علمًا بأن أهلها قد يقتلونها إذا أسلمت، وأهل الشاب يرفضون زواجه من غير المسلمة؟
ما دامت المرأة متزوجة فلا يجوز الزواج منها لقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ". فإذا أسلمت وبقي زوجها كافرًا حتى انقضت عدتها، جاز لها الزواج. وإذا أراد الشاب الزواج منها بعد إسلامها وانقضاء عدتها وعدم إسلام زوجها، فعليه إخبار والديه ومحاولة إقناعهما. فإن رفضا، تجب طاعتهما ما لم يخش ضررًا. ويجب على الشاب الحذر من الوقوع في الحرام معها قبل الزواج. وينصح بالاهتمام بالمرأة وتشجيعها على تعلم الإسلام، مع بيان بطلان النصرانية وأن الإسلام هو الدين الحق. وإذا أسلمت، لا بأس أن تكتم إيمانها حتى يستقر، ولكن يجب عليها أداء شعائر الدين ولو خفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152359