هل يمكن أن يكون اتخاذ قرار بتغيير العمل، رغم عدم الارتياح بعد صلاة الاستخارة، قراراً خاطئاً وعكسياً لها، لا سيما مع الشعور بالضيق الشديد والندم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمتِ قد استخرتِ الله تعالى، فينبغي أن ترضي بما قدره وقضاه، ففي ذلك خير لا تعلمينه، وعليكِ الاستسلام لحكم الله وتفويض أمركِ له. إذا أردتِ ترك العمل، فاستخيري الله واستشيري ذوي الخبرة ثم قرري، موطّنة نفسكِ على الرضا بقضاء الله، فما خاب من استخار واستشار. وإن لم يكن تركه سبيلًا، فوطني نفسكِ على الرضا، واعلمي أنه الخير لكِ ما دام الله قد قضاه وقدره بعد استخارتكِ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149056
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149056
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي