العودة إلى البحث

ما حكم الصلاة في مسجد كان فيه قبر ثم أُخرج منه، وبُني على أرض مقابر؟ وما حكم الصلوات التي أُقيمت فيه قبل إخراج القبر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أُخرج القبر من المسجد، جازت الصلاة فيه، ولا يضر كونه بُني على أرض كانت مقبرة بعد إزالة ما فيها، أو التأكد من فناء رفاتها. لا يجتمع في الإسلام مسجد وقبر، بل يزال الطارئ منهما. فإذا بني المسجد على قبر، وجب هدم المسجد، وإذا دُفن الميت في المسجد، وجب نبش القبر وإخراجه.

وإذا اندرست المقبرة وتقادمت بحيث فنيت آثار الأموات، جاز الانتفاع بالأرض والبناء عليها. أما إذا صلى الشخص في مسجد به قبر جاهلاً، فلا إثم عليه، ولا تجب عليه إعادة الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي