ما حكم الصلاة في مسجد كان فيه قبر ثم أُخرج منه، وبُني على أرض مقابر؟ وما حكم الصلوات التي أُقيمت فيه قبل إخراج القبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أُخرج القبر من المسجد، جازت فيه، ولا يضر كونه بُني على أرض كانت مقبرة بعد إزالة ما فيها، أو التأكد من فناء رفاتها. لا يجتمع في مسجد وقبر، بل يزال الطارئ منهما. فإذا بني المسجد على قبر، وجب هدم المسجد، وإذا دُفن الميت في المسجد، وجب نبش القبر وإخراجه.
وإذا اندرست المقبرة وتقادمت بحيث فنيت آثار الأموات، جاز الانتفاع بالأرض والبناء عليها. أما إذا صلى الشخص في مسجد به قبر جاهلاً، فلا إثم عليه، ولا تجب عليه الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي