العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الشرع في استمرار صمتي وتنازلي عن مالي مع أخي حفاظًا على صلة الرحم ورضا والدتي، أم يجب علي المطالبة به، وهل علي إثم لو تسبب ذلك في مشاكل؟ وكيف أُقَدِّر زكاة البيت والمحل والبضاعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا زكاة عليك في البيت المؤجَّر لأمك ولا في أجرته، ولا في المحل، وإنما تجب عليك في حصتك من البضاعة إذا بلغت نصابًا. يجب تذكير أخيك بأمر الزكاة وبيان أهميتها، وعليك إخراج زكاة حصتك من البضاعة بنفسك أو بتوكيل أخيك. فإن أخرج أخوك الزكاة عنك دون توكيل، أنه لا يجزئك ذلك، لعدم وجود منك. أما مطالبتك بحقك فلا إثم عليك فيه، وغضب أمك لا يؤثمها لأنه بغير حق، وإن تركت المطالبة حفاظًا على النفوس وبرًا بأمك فهو فعل حسن تؤجر عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي