العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الولد عاقًّا لوالديه إذا نهاهما عن الكذب والافتراء على الناس، فغضبا عليه ودعوا عليه بعدم الرضا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنكار الظلم الواقع من الوالدين على بعض الأقارب ليس عقوقاً، بل هو بِرٌّ، وإن غضبهما أو دعاءهما عليك لمجرد إنكارك عليهما لا يضرّك إن كنت باراً، فدعوة الوالد على ولده تكون إذا ظلمه الولد. ويجب أن يكون الإنكار عليهما برفق وأدب، دون إغلاظ أو تعنيف، لأن الوالدين ليسا كغيرهما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158637
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي