هل تترك المرأة الصلاة والصيام في أيام حيضها، إذا كانت تحيض سبعة أيام وتطهر يومًا واحدًا ثم تحيض سبعة أيام أخرى وتطهر يومًا واحدًا، بسبب استخدام دواء منع الحمل، بعد أن كانت عادتها سبعة أيام حيضًا وطهرًا لمدة شهر كامل؟
إذا استمر الدم على المرأة أكثر الشهر ولم تطهر منه إلا أياماً معدودة، فهي مستحاضة. والمستحاضة تتصرف وفق حالتها: 1. إذا كان لها عادة منضبطة: تجلس عادتها ثم تغتسل وتصلي وتصوم بقية الشهر، كما فعلت فاطمة بنت أبي حبيش. 2. إذا لم يكن لها عادة منضبطة أو نسيتها، وكان هناك تمييز: تميز بين دم الحيض (أسود، له رائحة كريهة، غليظ) ودم الاستحاضة (ليس له هذه الصفات)، فإذا كان دم حيض تترك الصلاة، وإذا كان دم استحاضة تتوضأ وتصلي. 3. إذا لم يكن لها عادة ولا تمييز: تجلس ستة أيام أو سبعة أيام (غالباً مدة الحيض)، ثم تغتسل وتصلي بقية الشهر، كما فعلت حمنة بنت جحش. يجوز لها أيضاً الجمع بين الصلاتين والغسل لكل صلاة، أو الغسل مرة واحدة للظهر والعصر، ومرة للمغرب والعشاء، ومرة للصبح.
ينصح بمراجعة الطبيبة لتغيير الدواء وعلاج الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9139