العودة إلى البحث

هل يجب الصيام والصلاة على المرأة التي ينزل منها دم بسبب دواء أثر على دورتها الشهرية، واستمر نزول الدم لأكثر من أسبوعين، مع العلم أن الطبيبة اعتبرته حيضًا، وهل يلزمها قضاء ما فاتها من صيام وصلاة بسبب توقفها عن العبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدم الذي تراه المرأة يُعدُّ حيضًا إذا لم يتجاوز 15 يومًا وليلة، وكان بين انقطاع الدم السابق ورؤية هذا الدم 15 يومًا فأكثر. وإذا تجاوزت مدة الدم 15 يومًا، أو رأته بعد أقل من 15 يومًا من الحيضة السابقة ولم يمكن ضمه إليها، فتُعتبر المرأة مستحاضة. ويجب على المستحاضة التحفظ والوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها.

إذا كان للمرأة عادة سابقة، فمدة عادتها حيض، وما زاد استحاضة. وإن لم تكن لها عادة، وميزت دم الحيض بصفاته، فما ميّزته حيض، وما زاد استحاضة. وإن لم يكن لها عادة ولا تمييز، فتعتبر نفسها حائضًا 6 أو 7 أيام من كل شهر.

الصوم الذي تم في فترة الحيض لا يصح ويجب قضاؤه، أما الصوم في فترة الاستحاضة فيصح ولا يلزم قضاؤه. ويجب قضاء الصلوات التي تُرِكت ظنًا أنها في فترة الحيض بينما هي في فترة الاستحاضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي