هل يجوز استخدام الماريجوانا للعلاج من ضمور النسيج العضلي وما يصاحبه من آلام مبرحة، خصوصًا إذا لم تنفع المهدئات وكان البديل الدوائي له آثار جانبية سيئة؟
يُعدّ الماريجوانا عقارًا مخدرًا، وهو مسحوق نبتة القنب، أو الحشيشة. يحتوي على مواد كيميائية عديدة تسبب آثارًا قصيرة وطويلة الأمد. يجوز استعمال الماريجوانا أو غيرها من المواد المخدرة لتخفيف الآلام بشروط، وهي: أن تصل الحاجة للضرورة، وأن يشهد طبيب ثقة على فائدته، وأن يقتصر الاستعمال على القدر الذي تندفع به الضرورة، وأن يكون هو العلاج الوحيد المتعين، وألا يسبب ضررًا يفوق الضرر الذي استخدم لأجله. وعليه، فالمواد المخدرة محرمة إلا لغرض المعالجة الطبية المتعيّنة، وبالمقادير التي يحددها الأطباء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24371