العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعاطي المنشطات كالماريجوانا، وفطر السيلوسيبين، والميسكالين، وحمض الإيثيلاميد، علماً أنها لا تسبب القتل أو المرض، وقد تؤدي إلى تنور روحي، وفهم مختلف للحياة، وحتى اعتناق الإسلام، وبأن أضرارها أقل من الكحول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الماريجوانا، والميسكالين، والبسيلوسيبين، وحمض الإيثيلاميد (LSD) كلها مواد مخدرة ومُهلوسة محرمة شرعًا؛ لما تسببه من أضرار نفسية وعضوية جسيمة، كالهلوسة، والاضطرابات العقلية، وفقدان الإحساس بالزمان والمكان، بالإضافة إلى أعراض عضوية مثل الغثيان وتسارع ضربات القلب. وهذه المواد مُحرمة بموجب القاعدة النبوية "لا ضرر ولا ضرار"، وبناءً على تحريم كل مُسكر ومُفَتّر، فالمضار فيها تفوق أي منافع محتملة لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي