ما حكم الحشيش والماريجوانا، وما هو الدليل الشرعي على ذلك، وما هو عقاب فاعلها؟
الحشيشة محرمة بجميع أنواعها كالماريجوانا، وقد حكى القرافي وابن تيمية على تحريمها، واستدلوا بما رواه أحمد وأبو داود في سننه بسند صحيح عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر".
ولها مضار دينية ودنيوية كثيرة منها: أنها تورث الفكرة، وتجفف الرطوبات، وتورث النسيان، وتصدع الرأس، وتقطع النسل، وتورث موت الفجأة، واختلال العقل وفساده، والدق، والسل، والاستسقاء، وفساد الفكر، وإفشاء السر، وذهاب ، وكثرة المراء، وعدم المروءة.
وقد اختلف العلماء في ثلاثة أشياء تتعلق بالحشيشة: نجاستها، والحد على متعاطيها، وجواز أكل القليل منها. ذهب القرافي إلى أنها ليست نجسة ولا حد فيها، ويجوز تناول اليسير منها، واعتبرها من المفسدات لا المسكرات. وذهب ابن تيمية إلى أنها نجسة مسكرة يحرم تناول قليلها وكثيرها، ويجب حد عليها، واعتبر أنها نجسة كالخمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38613
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38613
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي