العودة إلى البحث

كيف قُتِلَ علي بن أبي طالب، وهل حَرَقَ أحدًا، وما النزاعات التي كانت في عهده، ولماذا نقل الخلافة إلى الكوفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان علي رضي الله عنه في آخر خلافته قد اضطربت عليه الأمور، وخذله جيشه، واستفحل أمر أهل الشام، ثم اجتمع ثلاثة من الخوارج، وهم عبدالرحمن بن ملجم، والبرك بن عبدالله التميمي، وعمرو بن بكر التميمي، وتآمروا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، وقتل ابن ملجم عليًا رضي الله عنه حين خرج لصلاة الفجر، فطعنه بسيف مسموم، وتوفي علي رضي الله عنه متأثرًا بجراحه، وأوصى بتقوى الله والصلاة والزكاة وغفران الذنب وكظم الغيظ وصلة الرحم والحلم عن الجاهل والتفقه في الدين والتثبت في الأمر والتعاهد للقرآن وحسن الجوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتناب الفواحش.

أما تحريق علي رضي الله عنه لبعض الناس، فقد حرق المرتدين الذين يعتقدون ألوهيته، وأنكر عليه ابن عباس ذلك، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تعذبوا بعذاب الله"، ويرى ابن عباس أن المرتدين يقتلون ولا يحرقون.

وسبب النزاع في عهد علي رضي الله عنه هو مقتل عثمان رضي الله عنه، حيث طالبت طائفة من الصحابة بالقصاص من قتلته، بينما رأى علي تأجيل ذلك حتى يستتب له الأمر، فوقع الخلاف، وانتقل علي رضي الله عنه من المدينة إلى الكوفة بعد أن رأى أن المدينة لم تعد تمتلك المقومات الكافية، ليكون قريبًا من أهل الشام الذين خرجوا عن طاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي