من قَتَلَ عثمان، وهل كان قتلتُه قادة في جيش علي بن أبي طالب، وما موقف علي من مقتل عثمان؟
الذي قتل الخليفة عثمان رضي الله عنه رجلان من أهل مصر، وقد دلهما عليه محمد بن أبي بكر، وقد دخلوا عليه من دار بجوار بيته، وقالت امرأته لعلي: لا أدري دخل عليه رجلان لا أعرفهما ومعهما محمد بن أبي بكر، فدعا علي محمدًا فسأله، فقال: لم تكذب، قد والله دخلت عليه فذكرني أبي فقمت عنه، وأنا تائب إلى الله تعالى، والله ما قتلته ولا أمسكته، فقالت امرأته: صدق ولكنه أدخلهما، وقيل: إن الذي تولى قتله رجل من أهل مصر أزرق أشقر يقال له: حمار. وليسوا قادة جيش علي، وقد أرسل علي وغيره من الصحابة أبناءهم ومواليهم لحمايته، وكان علي رضي الله عنه يريد أن يقتص من القتلة بعد أن تستتب له الأمور، ولكن الفتنة استمرت إلى أن استشهد رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116071