ما هم قتلة عثمان رضي الله عنه، وما دوافعهم، وماذا فعل الإمام علي رضي الله عنه بمن اشترك في قتله، وهل تحرك معاوية رضي الله عنه بعد توليه الخلافة، وهل حوكم أحد منهم في أي عهد؟
قُتل الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- في 18 ذي الحجة 35هـ على أيدي جماعة مارقة بلغ عددهم ألفين، اتفقوا على قتله. باشر قتله كنانة بن بشر التجيبي، وقيل سودان بن حمران السكوني بعد طعنات من قتيرة السكوني، وابتدأ ضربه الغافقي بن حرب العكي. شاركهم جماعة من أهل البصرة والكوفة.
تتبّع الله تعالى قتلة عثمان -رضي الله عنه- فمات أغلبهم مقتولين، فمنهم من قُتِل فوراً ومنهم من قُتل بعد سنين طويلة، وبعضهم مات مسموماً.
أما علي -رضي الله عنه- فلم يتمكن من محاكمتهم لعدم استقرار الوضع بعد بيعته، واختلاطهم بجيشه، واندلاع الفتن التي أدت إلى معركة الجمل، ثم استقلال بعض البلدان.
أما معاوية -رضي الله عنه- فلم يحاكم من بقي منهم؛ لأن أغلبهم قُتِل قبل خلافته، ولشرط الحسن بن علي عليه حقن دماء المسلمين جميعاً ووقف القتال.
لم يُحاكم أحد من قتلة عثمان لا من قبل علي ولا الحسن ولا معاوية إلا من قتلهم الحجاج.
أما أسباب قتلهم لعثمان -رضي الله عنه- فترجع إلى أمور أخذوها عليه، منها توليته لأقاربه وإنفاقه عليهم، ومعاقبته لبعض الصحابة، وجمعه الناس على مصحف واحد، إضافة إلى دوافع شخصية وطمع ونقمة على الدين من بعضهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46141
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46141
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي