العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ذُكر في المقال عن اغتيال الخليفة عثمان، ودفنه في مقابر اليهود، وحروب الصحابة، وقطع رأس الإمام الحسين، وسبي بنات الرسول في كربلاء صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ردًا على تشويه تاريخ ، نال أعداء الإسلام من الصحابة وزعموا أنهم قتلة وسفاكو دماء، خاصة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقد ذكرت الأحاديث الصحيحة فضائل عثمان ومناقبه، منها أن الملائكة تستحي منه، وبشارة النبي له بالجنة مع بلاء يصيبه. قتله الفجرة الأشرار لا الصحابة، ودُفن في حش كوكب. أما محمد بن أبي بكر فلم يشترك في قتله. يجب عن الخوض في قتال الصحابة واعتقاد أنهم مجتهدون. أما دعوى سبي بنات الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو كذب وافتراء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي