العودة إلى البحث
السؤال

هل كان القصاص من قتلة عثمان -رضي الله عنه- أصعب على علي -رضي الله عنه- من قتال جيشي الصحابة بقيادة طلحة والزبير ومعاوية -رضي الله عنهم-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق علي وطلحة والزبير -رضي الله عنهم- على الصلح قبل معركة الجمل، إلا أن قتلة عثمان -رضي الله عنه- أشعلوا الحرب خوفًا من ملاحقتهم، فظن كل فريق أن الآخر بدأ بالظلم. وفيما يخص معركة صفين بين جيش علي ومعاوية -رضي الله عنهما-، كان الحقيقي للقتال هم المنافقون المندسون. كلا الفريقين في المعركتين لم يرد قتال الآخر، وإنما أشعل فتيل الحرب أهل الظلم من قتلة عثمان والمنافقين. ويجب الابتعاد عن الخوض فيما شجر بين الصحابة، واعتقاد أنها كانت عن منهم، والكف عن الخوض في هذه الفتن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي