ما الرد على ادعاء المسيحيين بأن الإسكندر الأكبر توفي عن عمر يناهز 33 عامًا، بينما هو ثابت في القرآن أنه توفي في سن الكهولة؟
لا يجوز للمسلم قراءة شبهات النصارى أو الدخول في حوارات دينية معهم إلا للراسخين في العلم؛ لأن القلوب ضعيفة والشبه خطافة، وقد تستقر في القلب فيصعب إخراجها. أما ما ذكرته عن الإسكندر الأكبر فهو شبهة تدل على جهل النصارى، وجوابها من وجوه:
1. ليس في القرآن الكريم ذكر لعمر ذي القرنين أو العصر الذي عاش فيه.
2. ذو القرنين المذكور في القرآن ليس الإسكندر المقدوني اليوناني الذي بنى الإسكندرية، فهذا توفي عن 33 سنة وعاش قبل المسيح بـ 323 سنة، بينما ذو القرنين القرآني كان في زمن إبراهيم عليه السلام.
3. الفرق بين ذي القرنين الصالح والإسكندر المقدوني الكافر معروف لدى علماء المسلمين، وقد أوضح ابن كثير أن الأول كان مؤمناً صالحاً بينما الثاني كان مشركاً، وهناك فارق زمني كبير بينهما.
4. لا يوجد في كتاب النصارى المقدس معلومات وافية عن الإسكندر الثاني فضلاً عن الأول.
5. وجود اختلافات بين القرآن وكتابهم ليس غريباً؛ لأن كتبهم محرفة وتفتقر للسند، وتشتمل على تناقضات كثيرة، فلا يمكن جعلها حكماً على القرآن المحفوظ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2777