العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم وجود المجسمات التي تستعمل كألعاب للأطفال في البيت، وما الأدلة على حرمتها، وهل توجد فتاوى معاصرة تبيح ذلك، وما رأي الأئمة الأربعة فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاز أكثر العلماء صناعة لعب البنات وبيعها، مستدلين بحديث عائشة رضي الله عنها في لعبها بالبنات، سواء كانت اللعب على هيئة تمثال إنسان أو حيوان، مجسمة أو غير مجسمة، وسواء كان لها نظير في الواقع أم لا. وعُلّل هذا الاستثناء بحاجة الفتيات للتدرب على تربية الأولاد. ورجح أن ما كان خاصاً بالأطفال من اللعب التي على صور ذوات الأرواح لا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97991
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي