ما حكم قيام شركة مقاولات ببناء مدينة سياحية تحوي الكثير من الأمور المحرمة؟
حرم الله تعالى التعاون على المعصية، والمدن السياحية غالبًا ما تكون مرتعًا للكفار والفاسقين، وفيها عري ورقص وخلاعة وفاحشة وشرب للخمور وميسر، وكلها أمور محرمة. ولا يجوز لمن يؤمن بالله فعلها أو المشاركة فيها أو معاونة فاعليها، ومن أنشأها أو أعان على إيجادها واستمرارها فله نصيب من الإثم، حتى الأماكن المباحة فيها (كالعيادات والسوبر ماركت) تشارك في الإثم لأنها أنشئت لتسهيل المعصية. وقد أفتت اللجنة الدائمة بتحريم بناء مثل هذه المدن لما فيه من تمكين أهل الفساد، ولا يجوز للمسلم العمل في شركات تقيم مثل هذه المنشآت لأن فيه تعاونًا على الإثم والعدوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24162