هل يعتبر السائل آثماً بمقاطعته لشخصٍ بسبب سوء أخلاقه وشكوك حول ممارسته اللواط وتركه للصلاة، وهل ينطبق عليه الوعيد المذكور في الحديث الشريف بخصوص عدم صعود الأعمال ومغفرة الذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مقاطعة الصاحب لسبب دنيوي لا تجوز؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الهجر فوق ثلاث، وخيرهما من يبدأ بالسلام. أما الهجر لمصلحة دينية فيشرع إن نصحته وخفت من التأثر به، وقد أجمع العلماء على جواز الهجر لمن كانت مخالطته تجلب نقصاً في أو مضرة. ويدل على مشروعيته هجر النبي صلى الله عليه وسلم للمتخلفين عن تبوك. في هجر أهل المعاصي مراعاة المصلحة، فإذا كان الهجر يحملهم على ترك المعصية فهو الأفضل، وإذا كان يزيده إصراراً فترك الهجر أفضل. والمقاطعة بسبب المعصية لا تحرم ولا تدخل صاحبها في وعيد الشحناء الوارد في ، فذلك الوعيد خاص بالهجر لأمور الدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139382
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139382
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي