العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أراد الذهاب إلى مكة للزيارة أو ليحرم لأهله دون أداء العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل لمن أراد دخول مكة أن يدخلها محرمًا بحج أو عمرة؛ خروجًا من خلاف العلماء القائلين بالوجوب. فإن دخلها بلا فلا شيء عليه في الراجح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر. وعليه فلا مانع من الذهاب إلى مكة لزيارتها أو الخروج محرمًا للزوجة دون إحرام لعدم وجود دليل على وجوب ذلك، وإن كان الإحرام أفضل لنيل الثواب وإعانة الزوجة على نسكها وخروجًا من خلاف العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42366
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي