هل قول "أصبحنا على الله ورسوله" عند الانزعاج من شخص يُعد من الشرك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يتضح المعنى المقصود بعبارة "توكلت على الله ورسوله" بشكل قاطع، وحكمها يتوقف على معناها.
- إن قصد بها والاعتماد، فذكر الرسول صلى الله عليه وسلم هنا شرك؛ لأن التوكل خاص بالله وحده، كما قال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.
- كذلك إن قصد بها الاستعانة والاستغاثة، فهذا لا يجوز في حق النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.
- أما إن قصد بها الطاعة والامتثال، فهذا حق، فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله تعالى.
- وإذا كان المعنى مختلفاً، فيجب على السائل توضيحه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106461
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي