العودة إلى البحث
السؤال

هل قول "أصبحنا على الله ورسوله" عند الانزعاج من شخص يُعد من الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح المعنى المقصود بعبارة "توكلت على الله ورسوله" بشكل قاطع، وحكمها يتوقف على معناها.

- إن قصد بها التوكل والاعتماد، فذكر الرسول صلى الله عليه وسلم هنا شرك؛ لأن التوكل خاص بالله وحده، كما قال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

- كذلك إن قصد بها الاستعانة والاستغاثة، فهذا لا يجوز في حق النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.

- أما إن قصد بها الطاعة والامتثال، فهذا حق، فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله تعالى.

- وإذا كان المعنى مختلفاً، فيجب على السائل توضيحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي