العودة إلى البحث

ما حكم من يعاني من وسواس قهري شديد في الوضوء والصلاة، لا سيما في النية، ويجد صعوبة بالغة في تحديد نية الصلاة ووقتها، إضافة إلى شكه في خروج المذي، وهل يجوز له الوضوء والصلاة دون غسل الفرج في حال الشك، وكيف يتم غسل الأنثيين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاج المشكلة يكمن في إرادة قوية بالاستعانة بالله والدعاء، وطرح الوساوس والشكوك، فالله أرحم بعباده والشيطان ليس ناصحًا. ينبغي مقاومة وساوس الشيطان ومراغمته، مع إمكانية الاستعانة بطبيب نفسي ثقة. بخصوص المذي، لا يخرج إلا عند اشتداد الشهوة بقرائن ظاهرة، وما عدا ذلك وهم من الوسواس. إذا تحقق خروجه، يجب غسل رأس الذكر وما أصاب البدن، ويكفي نضح ما أصاب الثياب. الخلاصة: ترك الوسواس في النية وخروج الريح، والإقبال على الصلاة بقلب خاشع معرضًا عن الشكوك والوساوس، والتأكد من خروج المذي عند وجود قرائن ظاهرة فقط، ثم التطهير منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي