العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي بخصوص الشك بنزول المذي المتكرر مع التفكير في الرجال، وهل يجب إعادة الوضوء لكل صلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب طرح الوسواس في العبادات، لأن يسر والله رحيم بعباده ولا يكلف نفسًا إلا وسعها. الاسترسال مع الوسواس يفسد الدين والدنيا ويفوت فضيلة في وقتها، وربما يخرج الوقت، وهو مدخل عظيم للشيطان.

العلاج: 1. الاستعاذة والإعراض عن الوسواس. 2. عدم تكرار بعد غلبة الظن بالإنقاء. 3. عدم الزيادة في غسل أعضاء عن ثلاث مرات. 4. إذا وسوس الشيطان بعدم غسل العضو أو وصول الماء، فقولي بلسان الحال: "بلى قد غسلته ووصل الماء إليه". 5. الاستعاذة والانتهاء عن الوسواس، والرد على وسوسة الشيطان باليقين في صحة العبادة، ليدفع عنك الشيطان.

الفرق بين المذي والمني: المذي: سائل أبيض رقيق يخرج عند التفكير أو الملاعبة، ولا يعقبه فتور في البدن. يوجب تطهير المحل والوضوء. المني: عند المرأة سائل رقيق أصفر، تشبه رائحته رائحة مني الرجل. يوجب . إذا شككت في خروج شيء، فابني على الأصل وهو عدم الخروج ولا تفتشي. الإفرازات العادية (رطوبات فرج المرأة): طاهرة ولكنها توجب الوضوء. إذا شككت بين المني والمذي، فتخيري بينهما، وهو الأرفق بالموسوس. إذا توضأت ثم خرجت رطوبات الفرج، فيجب الوضوء لأنها ناقضة له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105641
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي