العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب غسل الفم بعد بصق بقايا الطعام أو قطع الجلد، أم يكفي بصقها وبلع الريق؟ وهل يُفطر ابتلاع هذه القطع، أو البلغم الممزوج بالدم؟ وهل يختلف بصق الماء بعد مضمضة الوضوء عن بصقه بعد مضمضة التنظيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واضح أن السائلة بالغت في الاسترسال مع الوساوس، وعلاج الوسواس بتجاهله، وعلى من يريد الصيام ألا ينجر وراء الوساوس.

المضمضة وغسل الفم وتنظيف الأسنان بعد السحور مستحب لا واجب، والواجب هو عدم بلع ما يفسد الصوم.

بلع ما بين الأسنان لا يبطل الصوم إلا إذا كان كثيرًا ويمكن التحرز منه وتعمد الصائم بلعه، وتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يجعل بقاء طعام يمكن التحرز منه شبه مستحيل.

لا داعي لكل ما ذكرت السائلة من تحرز من بلع الريق أو التدقيق فيه خشية احتوائه على بقايا طعام أو جلود لا تراها، فهذا من التنطع المذموم، وقد أدى بها إلى إيذاء نفسها، قال تعالى: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ".

الريق المصحوب بالدم: لا يجوز بلعه مع إمكان طرحه، لكن لو كثر ودام بحيث يشق الاحتراز منه فلا يفسد به الصوم في قول كثير من أهل العلم.

لا فرق بين مج الماء في مضمضة الوضوء ومجه لتنظيف الفم سوى أن مضمضة الوضوء -عند بعض الفقهاء- تحصل بأي إدارة للماء في الفم، وقد لا يكون ذلك كافيًا للتنظيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160237
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي