كيف يمكن التوفيق بين رغبة الشاب في الزواج من فتاة يحبها، وعدم قدرته المادية الحالية على إتمام الزواج إلا بعد سنتين، مع خوفه من تركها أو ظلمها بتأخير زواجها وهي في سن 22 عامًا؟
على المسلم الذي يجد في قلبه حب امرأة أن يعفّ نفسه عن الوقوع معها فيما يسخط الله، ولا يجوز له علاقة عاطفية معها، بل يجب قطع كل علاقة بها لأنها أجنبية عنه. وأما الزواج، فهو أفضل علاج للمتحابين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل ". فإذا رغبت في الزواج منها، فلا حرج في التقدم لخطبتها وعقد القران مع تأخير الدخول حتى تتيسر أمورك، ولكن لا يُحبّذ إطالة مدة الخطبة أو العقد مع تأخير الدخول لتجنب الشقاق. وإذا كنت غير قادر على مؤنة الزواج قريبًا، فاصرف النظر عنها تمامًا وركز على دراستك. وإن يسر الله أمرك لاحقًا فتقدم لزواجها، وإن تزوجت بغيرك فابحث عن غيرها، فعدد النساء كثير، وقد يرزقك الله من هي خير منها. توجه إلى الله بالدعاء وسله الزوجة الصالحة، فهو أعلم بما فيه الخير. وإذا وعدتها بالزواج فمن الوفاء بالوعد، لكن عدم الوفاء لا يجعلك ظالمًا لها، فالوفاء بالوعد وليس واجبًا عند الفقهاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132263
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132263
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي