ما مدى صحة القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم حرق اللبان العربي في زمن الطاعون لحماية المدينة المنورة، وأن حرقه يعقم الهواء ويقي من الأمراض؟
ما ورد في الرسالة عن وجوب حرق اللبان في المنازل يوميًا وأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله بالمدينة هو كذب وإفك، فالطاعون لم يقع في عهده صلى الله عليه وسلم، وإنما وقع في زمن عمر رضي الله عنه بالشام، ولم يقل أحد من الصحابة بحرق اللبان، بل رووا الحديث: (إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا). والطاعون لا يدخل المدينة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ). وحديث تبخير البيت باللبان والشيح لا يصح. ويجب الحذر من نشر الرسائل الكاذبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5624