1. هل يمكن للمصابة بالوسواس القهري أن تبني على الأكثر عند الشك في عدد السجدات، علمًا بأن شكها لا يأتيها يوميًا، وأنها تخشى ألا تكون ممن يستنكحه الشك؟ 2. هل يصح الوضوء إذا رأت المصابة بالوسواس القهري حلمًا أو أحداثًا أثناء النوم الخفيف الذي تشعر فيه بأنها لم تكن مغيبة بالكامل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليكِ بالإعراض عن الوساوس ودفعها حتى يُعافيكِ الله، فإذا حاول الشيطان إيهامك بأنك لست موسوسة فادفعيه ولا تبالي.
أما النوم الخفيف فلا ينقض الوضوء عند بعض العلماء، وضابطه: ألا يزول الإحساس بالكلية، مثل أن يسمع النائم الصوت المرتفع بقربه، ويشعر بالشيء إذا سقط من يده. أما إذا زال الإحساس، فهو النوم الثقيل الناقض للوضوء.
والرؤيا من علامات النوم الناقض للوضوء عند كثير من أهل العلم. فإذا تيقنتِ أنك أحدثتِ، أو رأيتِ رؤيا، فوضوؤكِ ينتقض بذلك. أما إذا شككتِ، فالأصل عدم انتقاض الوضوء؛ لأن الطهارة ثابتة بيقين فلا تزول بالشك. وإذا نمتِ نومًا خفيفًا وشعرتِ بالحدث، فتوضئي إن تيقنتِ حصوله، أما مع الشك فلا يلزمكِ الوضوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131503
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131503
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي