العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شرب السم في المناظرات بين مسلم ومسيحي، لاختبار أي الدينين هو الحق، بناءً على أحاديث "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" و"وإن شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم تناول كل ما يضر بالبدن كالسم، لقوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ) و (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ). أما ما ورد عن خالد بن الوليد من شربه السم ونجاته فهو من الكرامات التي لا يُقاس عليها ولا تتخذ أصلاً.

هناك أذكار شرعية تقي من الضرر، منها: 1. حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ). 2. حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ)، ولمن قالها حين يمسي ثلاث مرات (لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ).

مع ذلك، لا يُستعمل السم في التحدي والمناظرات؛ لأنه محرم أصلاً، ولأنه قد يصيب الإنسان فيكون فتنة وصداً عن دين الله. فقد يقع الضرر رغم قول الذكر بسبب ضعف اليقين أو وجود مانع، فالأدعية كسلاح يحتاج لضارب قوي ومانع مفقود ليتحقق الأثر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22444
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي