العودة إلى البحث

هل تأثم الابنة لعدم تصديقها وفاة والدتها مع إيمانها بقضاء الله وقدره، وهل تتبرأ الأم منها لذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الموت أمر كتبه الله على كل نفس، ويوصى بالصبر والاسترجاع عند المصائب، فالله تعالى يبشر الصابرين وينزل عليهم الرحمة، ويجازيهم بالأجر العظيم، حتى على الشوكة التي يشاكها المسلم. أمر المؤمن كله خير، فإن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، وكلاهما خير له. عند المصيبة، يجب تذكر مصيبة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي أعظم المصائب، وقد وعد الله المؤمن الذي يحتسب فقيده بالجنة.

كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول: "إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب"، وأن ندعو: "اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها". ما تشعرين به من ألم الفقد سيزول، ولا إثم عليكِ ما دمتِ تحافظين على لسانك وجوارحك، ونوصيك بتقوى الله والدعاء لوالدتك والإحسان إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي