العودة إلى البحث

هل تأثم الأم على وفاة رضيعها المفاجئة إذا شعرت أنها لم تقم بواجبها تجاهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا لم توجد قرينة تدل على أن الطفل مات بسبب من كن حوله فلا شيء عليهم، لاحتمال وفاته ميتة طبيعية. أما إن ثبت موته بتقلب إحداهن عليه، فمن كانت السبب لا إثم عليها لعدم التعمد، ولكن تلزمها الدية تدفعها عاقلتها، وتلزمها الكفارة إن كانت بالغة وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي