هل يعتبر المرء آثمًا إذا لم يستلم مولودته المتوفاة بعد ولادتها قيصريًا في الشهر الثامن ووفاتها بعد أسبوع في الحضانة، ولم يصل عليها أو يدفنها، ولا يعلم أين دفنت؟ وماذا يجب على من كان في هذا الموقف أن يفعل؟
إذا وُلد الطفل حيًا وعاش أسبوعًا، وجب تغسيله والصلاة عليه ودفنه كغيره من الموتى، والمسؤول عن ذلك هو وليه (الأب)، ويأثم بتفريطه، لكن لا حرج في الاعتماد على أهل المستشفى إذا قاموا بذلك. وينصح بالإكثار من الاستغفار والتوبة وعمل الخيرات تكفيرًا لأي تقصير في تجهيز البنت، ولا يلزم البحث عنها الآن بعد مرور سنوات على وفاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106428