هل شعور الأم بالذنب والمسؤولية عن وفاة ابنها، بسبب عدم الاستجابة لرفضه الذهاب في الرحلة التي وقع فيها الحادث، يستدعي لوم نفسها والنفور من والد الطفل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يؤجرك في مصيبتك ويخلف لك خيرًا منها. ما حصل هو بقضاء الله وقدره، واقتراحك للذهاب معه لا يعد سببًا في الموت ولا يترتب عليه عتب أو دية أو كفارة. لا يصح القول بأنه لو بقي لما مات، لأن الله نهانا أن نكون كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}. فكل شيء بقدر الله، ولو كنتم في بيوتكم، لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم. لذا، اتقي الله واصبري، ولا تدعي هذه الوساوس تنغص حياتك وحياة أسرتك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي