ما حكم الزواج من شخص يرى أن التزامه ينبع من التربية والعادات لا من الدين، ويريد فرض أمور على خطيبته ويرفض عملها واستكمال دراستها ويشترط عليها التفرغ التام له وللأولاد، ويرى أن أعمال البيت من واجباتها، ويرفض اشتراط الخادمة في عقد القران، ويعترض على طريقة لباسها ورؤيتها للأفلام والأغاني ويحرم عليها الخروج إلى الأماكن العامة؟
ملخص الفتوى:
أولاً: من المخالفات الشرعية في السؤال: 1. السفر دون محرم. 2. المراسلة مع أجنبي عبر الإنترنت. 3. القرض الربوي المحتال عليه باسم "المرابحة". 4. المحادثة بين المخطوبين قبل عقد القران. 5. الاشتراطات الصعبة في الزواج. 6. الظن بأن خدمة الزوجة في بيتها ليست واجبة بل فضل. 7. اعتقاد جواز مشاهدة الأفلام والتمثيل. 8. إنكار تحريم سماع الأغاني ولبس البنطلونات وترك عباءة الرأس.
ثانياً: من الأمور الجائزة التي اعترض عليها الخاطب: اشتراط والد المخطوبة للخادمة.
ثالثاً: أمور يطلبها الخاطب وهي صحيحة: 1. تفرغ الزوجة لبيتها وأولادها. 2. ترك الأغاني والأفلام والتمثيل ولبس البنطلونات والالتزام بعباءة الرأس. 3. رفضه الذهاب إلى الأماكن المختلطة بدافع الغيرة المحمودة.
رابعاً: نصيحة عامة: إذا لم يكن هناك انسجام أو تفاهم حول أمور أساسية قبل الزواج، فالأفضل التريث. يجب على المخطوبة إصلاح نفسها وترك المحرمات، فإن وافق الخاطب على التفاهم والاستمرار كان خيراً، وإلا فلا ننصحه بالزواج منها. السعادة تكمن في طاعة الله والبحث عن رضاه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6858