العودة إلى البحث

هل يُعتبر قول "يا رب أسمن وأنا ألبس عبايات" نذرًا، مع العلم أن القصد كان تمني زيادة الوزن ولبس العبايات التي تُرضي الله دون نية النذر، وهل يجوز للمرأة أن ترتدي الجيبات والبلوزات المحتشمة مع العبايات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان اللباس الذي ترتديه المرأة يحقق شروط الحجاب الشرعي، فإن لبس العباءة ليس واجبًا عليها شرعًا، لكنه الأفضل، وينعقد به النذر. أما إذا كان لباسها لا يحقق الشروط الشرعية، فلبس العباءة أو ما يحقق الشروط واجب بأصل الشرع، ونذر الواجب لا ينعقد عند جماهير أهل العلم. انعقاد النذر يكون بكل قول يشعر بالالتزام تقربًا لله، مثل "لله عليّ كذا". أما الألفاظ غير الصريحة فلا ينعقد بها النذر إلا مع النية الجازمة. ويجب على المرأة المسلمة تحري شروط الحجاب الشرعي في لباسها، فهذا أمر الله تعالى وشرعه، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي