هل عدم التزام المسلمة بالحجاب الشرعي الفضفاض يؤثر على قبول سائر أعمالها ويثير غضب الله، وهل هذا الخوف الشديد من سوء الخاتمة وساوس أم غضب إلهي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوجب الله على المرأة الشرعي، ولا يكون اللباس شرعيًا إلا إذا استوفى الشروط. إن الأعمال الصالحة لا تغني عن الحجاب، ومن ظن أنه بكثرة صلاته وصيامه يسعه ترك الحجاب فهو خاطئ آثم جاهل؛ لأن الحجاب فرض من الله. يجب عليك المسارعة بلبس الحجاب الشرعي والمداومة على وغض البصر وترك سائر المنكرات. قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) [العنكبوت:45]. وذكر الله حصن حصين من الوقوع في حرمات الله، ومن ثمرات الحسنة حسنة أخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106369
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106369
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي