العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح إمامة رجل يترك ركن الحج، ولم يؤد الزكاة لسنوات سابقة مع اعترافه بذلك، وهل صلاة المأمومين خلفه مقبولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تارك الزكاة المقر بوجوبها يرتكب معصية عظيمة ويفسق بها، وقوله في شأن الزكاة غير صحيح إن لم يكن له عذر في التأخير، أما تأخير الحج بعد القدرة عليه فلا يجوز على الراجح من أقوال العلماء. الصلاة خلف هذا الشخص صحيحة لحديث البخاري: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم"، ولقول الحسن البصري في المبتدع: "صل وعليه بدعته". أما تنصيبه إماماً للصلاة، فيُنظر فيه: إذا ظهرت توبته من منع الزكاة وكان له عذر في تقسيط ما وجب عليه فلا حرج، أما إذا لم تظهر توبته ولم يكن له عذر، فالأصل منعه إلا إذا لم يوجد من هو أحسن حالاً منه، والصلاة خلف الفاسق مكروهة، وإن لم يوجد غيره أو كان مسيطراً على المسجد، فلا تُترك الجماعة بسببه، ويجب مناصحته، وإلا فاحرصوا على الصلاة خلف الأئمة العدول إن توفرت المساجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي