العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاهدة أعمال فنية تتضمن عبارات شركية كـ "تعبد التراب الذي تحت رجليك" أو "أصبحت تعبدينه" (عن البلايستيشن)، أو سماع أغنية فيها "جريت تركع لقوتها" (لإنسان)، وهل يعتبر السكوت على ذلك وعدم إنكاره كفراً إذا لم يكن السامع يعلم أن الكلام كفر؟ وهل يقع على الساكت نفس إثم فاعل المنكر؟ وما معنى وحكم "شا لله يا بدوي"؟ وما حكم السعي للإصلاح بين أب يسب الدين ولا يصلي وزوجته التي هجرته لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارات التي تقال في المسلسلات والأفلام وفيها تعبيد لغير الله هي عبارات منكرة، لكنها ليست كفرًا بإطلاق، والاستماع إليها لا يكفر به الشخص وإن لم ينكره، لكن يجب اجتناب مثل هذه المسلسلات. ومن رضي بالمنكر وهو حاضر له فهو شريك لفاعله.

أما عبارة "شا لله يا بدوي" فهي تعني "شيء لله يا بدوي"، وهي لا تجوز وتعد شركًا بالله إذا قصد بها دعاء وسؤال غير الله (السيد البدوي).

إذا اعتقدت أن أباك قد كفر، فلا يجوز لك إرجاع أمك إليه وهو على هذه الحال، بل يجب عليك أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر برفق وحكمة، ومساعدته على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي