هل يُغفر الله لمن أصابه الطاعون أو مات بأحد أسباب الشهادة ذنوبه إلا الدَّين، وهل يرث الفردوس الأعلى، أم يكون كباقي العباد ويُؤتى أجر الشهيد فقط، أم يأخذ من خصاله؟
سبق أن بيّنّا في الفتوى رقم: 159034، أننا لم نطلع على قول صريح لأهل العلم يفيد إلحاق غير شهيد معركة الكفار به في الفضائل الواردة، إلا ما ألمح إليه ابن قدامة من عدم إلحاقهم بهم، وتوقف ابن باز في ذلك ورأى أن إلحاق شهداء الآخرة بشهداء معركة الكفار في الفضائل يحتاج إلى دليل خاص. أما الفردوس، فليست خاصة بالشهداء، ولا دليل على أن كل شهيد في معركة الكفار يكون في الفردوس الأعلى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159545