هل يعتبر إثمًا أن يكره الابن والديه، مع العلم أنه لا يعصيهما ولا يظهر لهما الكره، ولكن لا يستطيع أن يحمل لهما مشاعر الحب بسبب أفعالهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنتِ تبرّين والديك وتحسنين صحبتهما، فلا حرج في كراهيتك لهما بسبب بعض أفعالهما التي توجب ذلك كالإصرار على المعصية، لكن ينبغي عليك ألا تستسلمي لمشاعر الكراهية، وأن تنظري إلى الجوانب الطيبة في أخلاقهما، وتحرصي على إلانة الكلام وحسن الفعال معهما، فمقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر نزغات الشيطان، كما قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122815
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي