هل يجب على المرأة إعادة صلاة عشرين سنة، إذا كانت لا تتوضأ الوضوء الصحيح جهلاً، بناءً على قاعدة أن فعل المأمورات لا يُعذر فيه بجهل ولا نسيان؟
الوضوء شرط لصحة الصلاة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ"، فغسل اليدين إلى المرفقين والرجلين إلى الكعبين من فرائض الوضوء، وتركهما مبطل للصلاة. يجب على من تركت ذلك التوبة الصادقة، والإكثار من الاستغفار، وقضاء جميع الصلوات التي أدتها بوضوء ناقص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55509