هل يجوز هبة النفس لخدمة الرسول وزواره في المدينة المنورة مع العلم أني من فلسطين وعمري 27 عامًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يتضح قصد السائلة من خدمة النبي وزواره، فإن قصدت خدمة المسجد النبوي، فهذا عمل مشروع، لكنه لا يتناسب مع طبيعة المرأة، لاحتمال اختلاطها بالرجال وتعرضها للفتنة. ويجب أن يكون للمرأة محرم في السفر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم"، وإقامتها هناك دون مرافق يعرضها للمخاطر. كما كره بعض أهل العلم المجاورة في الحرمين خشية التقصير في حقهما. وينصح بالعدول عن الفكرة والاعتناء ببر الوالدين، فهو أفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة"، وقوله: "الزمها [الأم] فإن الجنة تحت رجليها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106747
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106747
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي