هل تنقص الصلاة بسبب عدم إتمام الركوع أو السجود، أو الجلسة بين السجدتين، لعذر جسدي أو جهل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة: المذكور ورد مرفوعًا وموقوفًا، أهل العلم يرجحون وقفه على أبي هريرة رضي الله عنه. وقد حسّن بعض العلماء إسناده المرفوع بوجود شواهد له من كلام الصحابة، كحديث حذيفة رضي الله عنه.
معنى الحديث هو أن الشخص الذي لا يتم أركان من ركوع وسجود وطمأنينة، فصلاته لا تُقبل، وهذا يشمل كل مَن يُفرِّط أو يُهمل أو يتكاسل في أداء الصلاة على وجهها ، ويقع في ذلك بسبب جهلٍ ناتج عن تفريط. أما من بذل جهده وتعلم ما يلزمه، ثم أخطأ أو عجز عن الإتمام بسبب عذرٍ مقبول، فلا يُلام، ويرجى له الأجر لنيته. فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. وينبغي الابتعاد عن الوسوسة والقنوط في العبادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي