العودة إلى البحث

هل تنقص الصلاة بسبب عدم إتمام الركوع أو السجود، أو الجلسة بين السجدتين، لعذر جسدي أو جهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخلاصة: الحديث المذكور ورد مرفوعًا وموقوفًا، وجمهور أهل العلم يرجحون وقفه على أبي هريرة رضي الله عنه. وقد حسّن بعض العلماء إسناده المرفوع بوجود شواهد له من كلام الصحابة، كحديث حذيفة رضي الله عنه.

معنى الحديث هو أن الشخص الذي لا يتم أركان الصلاة من ركوع وسجود وطمأنينة، فصلاته لا تُقبل، وهذا يشمل كل مَن يُفرِّط أو يُهمل أو يتكاسل في أداء الصلاة على وجهها الصحيح، ويقع في ذلك بسبب جهلٍ ناتج عن تفريط. أما من بذل جهده وتعلم ما يلزمه، ثم أخطأ أو عجز عن الإتمام بسبب عذرٍ مقبول، فلا يُلام، ويرجى له الأجر لنيته. فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. وينبغي الابتعاد عن الوسوسة والقنوط في العبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي