العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهره للصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وبنى له مائة قصر في الجنة، ورفع له من العمل في يومه ذلك مثل عمل بني آدم، وكأنما قرأ القرآن ثلاثا وثلاثين مرة، وهي براءة من الشرك، ومحضرة الملائكة، ومنفرة للشيطان ولها دوي حول العرش بذكر صاحبها حتى ينظر الله إليه، فإذا نظر الله إليه لم يعذبه أبداً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

موضوعٌ أورده ابن الجوزي والسيوطي والكناني في كتب الأحاديث الموضوعة. وصفه يحيى بن معين والنسائي بالضعف، وابن حبان بأنه منكر الحديث. لم يرد في أي من الروايات أنه يرفع له مثل عمل بني آدم، وإنما مثل عمل نبي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي