العودة إلى البحث

كيف يمكنني التخلص من الشكوك والأوهام التي تلاحقني بخصوص أفعال ماضية، وهل يجوز لي أن أستر على نفسي بالكذب أمام خطيبتي وعائلتها بخصوص هذه الأفعال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى جعل ابن آدم خطّاءً، ويحب منه التوبة، وقد فتح باب التوبة ويقبل التائبين ويبدل سيئاتهم حسنات، فبادر إلى التوبة وأصلح العمل وأحسن الظن بربك، ولا تلتفت إلى الماضي، واحرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تقل "لو"، فإنها تفتح عمل الشيطان. استعذ بالله من وساوس الشيطان، والتجئ إليه فهو الحصن الحصين، واحرص على رقية نفسك والفرائض والذكر، وابحث عن أصحاب صالحين. قد تحتاج لمراجعة أطباء نفسيين ثقات. إذا ابتليت بذنوب فاستر على نفسك ولا تخبر أحدًا، وإذا سُئلت عن ذنوبك فاستر على نفسك واستعمل التورية، ويجوز الكذب إذا لم يمكن التهرب إلا به، وقد أخطأت في إخبار الفتاة بما حصل منك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي