العودة إلى البحث

هل أمر الله نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- في سورة الأحزاب بارتداء النقاب حمايةً لهن من الأخطار، وما حكم وجوب ارتدائه على النساء الآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كانت العربيات يكشفن وجوههن كالإماء، فتعرض لهن السفهاء، فشُكي ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.

فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب: 59]. يأمر فيها بستر جميع أبدانهن للتمييز بينهن وبين الإماء، فيعرفن بالحصانة والعفاف، ولا يؤذين بنظرات وقحة.

وفي نفس السورة، أنزل الله تعالى في شأن أمهات المؤمنين: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب:53]. دخل في ذلك جميع نساء الأمة، لعموم علة وجوب الحجاب، وأن المرأة كلها عورة، فلا يجوز لها كشف وجهها ولا كفيها.

وجوب الحجاب اليوم أولى، فإذا كان الله أوجبه على نساء النبي والصحابيات لطهارتهن، فمن باب أولى نساء هذا الزمن الذي كثر فيه الفسق والفجور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي