هل أمر الله نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- في سورة الأحزاب بارتداء النقاب حمايةً لهن من الأخطار، وما حكم وجوب ارتدائه على النساء الآن؟
كانت العربيات يكشفن وجوههن كالإماء، فتعرض لهن السفهاء، فشُكي ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.
فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب: 59]. يأمر فيها بستر جميع أبدانهن للتمييز بينهن وبين الإماء، فيعرفن بالحصانة والعفاف، ولا يؤذين بنظرات وقحة.
وفي نفس السورة، أنزل الله تعالى في شأن أمهات المؤمنين: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب:53]. دخل في ذلك جميع نساء الأمة، لعموم علة وجوب ، وأن المرأة كلها عورة، فلا يجوز لها كشف وجهها ولا كفيها.
وجوب الحجاب اليوم أولى، فإذا كان الله أوجبه على نساء النبي والصحابيات لطهارتهن، فمن باب أولى نساء هذا الزمن الذي كثر فيه الفسق والفجور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31349
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31349
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي