ما حكم من فاتته صلوات خمس سنوات، ثم قضى منها ثلاث سنين وتوفي، فهل يحاسبه الله على ما تبقى أم ينظر إلى نيته في قضاء الصلوات؟
في وجوب قضاء الصلاة المتروكة عمدا خلاف بين العلماء، والراجح لزوم القضاء، وعلى من فاتته صلوات كثيرة أن يقضي ما يستطيع بما لا يضر ببدنه أو معاشه. ومن تاب توبة نصوحًا وشرع في القضاء ثم توفي، فالمرجو أن يغفر الله له ما بقي، لأنه فعل ما يقدر عليه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110492