هل الطريقة المذكورة في صلاة قيام الليل -وهي صلاة ثمان ركعات سرداً ثم التشهد في الثامنة والقيام لتاسعة والتشهد فيها والتسليم- تغني عن الشفع والوتر، أم أن الشفع والوتر يأتيان بعدها؟ وهل هذه الطريقة هي أفضل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصفة المذكورة في السؤال وهي صلاة الوتر تسع ركعات موصولة من الصفات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ودليلها ما روته عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي تسع ركعات لا يجلس إلا في الثامنة يتشهد ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي التاسعة ويتشهد ويسلم. وأفضل صفة للوتر هي أن يسلم المصلي من كل ركعتين ثم يختم بواحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124240
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124240
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي