هل يُعتبر استثمار مبلغ مالي في جامعة أهلية مع وعد بأرباح مضمونة ثم عدم استرداد رأس المال بالكامل بعد المدة المتفق عليها من باب الربا، وهل الأرباح المستلمة جزءًا من الربا، وهل تجب الزكاة على المبلغ المستثمر الذي لم يُسترد بعد؟ وما هو الإثم الذي يرتكبه من يأخذ مالًا وهو يعلم مسبقًا أنه لن يستطيع السداد؟
يجب على المسلم التحري جيدًا قبل استثمار أمواله، والتأكد من موثوقية الجهات الاستثمارية. المضاربة جائزة في الإسلام إذا كانت على عمل مباح وتحدد نسبة الربح، والخسارة يتحملها صاحب المال ما لم يكن هناك تعدٍ أو تفريط من العامل. إذا كان المال قد أُخذ للمضاربة، فتحسب الأرباح وتخصم ما أُخذ، ويطالب بالباقي. أما إذا كان الأمر خداعًا، فيُحسب ما أُخذ ويطالب بالباقي. لا زكاة على المال إذا كان دينًا عند المعسر أو مالًا مفقودًا، وتزكى عند استلامه عن سنة واحدة. الغش والخداع محرمان، ومن يأخذ أموال الناس بنية عدم ردها معرض لوعيد شديد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17471