العودة إلى البحث

هل يجب على المرأة شرعاً خدمة زوجها في الطبخ والتنظيف، وهل صحيح أن جمهور العلماء يرون أن لا حق للزوج عليها في ذلك إلا باختيارها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها، فذهب الجمهور (الشافعية والحنابلة وبعض المالكية) إلى عدم الوجوب، وذهب الحنفية وجمهور المالكية وآخرون إلى الوجوب. واستدل القائلون بالوجوب بقصة قسمة النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال بين علي وفاطمة رضي الله عنهما، وبما كان يطلبه النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه، وبأفعال الصحابيات مثل أسماء بنت أبي بكر. ورجح عدد من أهل العلم وجوب خدمة الزوجة لزوجها بالمعروف، وفقًا لما جرى عليه العرف، ومما يدل على ذلك أن العقود المطلقة تنزل على العرف، وعادة العرب على خدمة المرأة لزوجها في البيت. وقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن الخدمة الواجبة على الزوجة تعود إلى العرف، فلا يجب عليها ما لم يجرِ به العرف، ولا يلزمها خدمة أم الزوج أو أبيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي