العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرأة شرعاً خدمة زوجها في الطبخ والتنظيف، وهل صحيح أن جمهور العلماء يرون أن لا حق للزوج عليها في ذلك إلا باختيارها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها، فذهب (الشافعية والحنابلة وبعض المالكية) إلى عدم الوجوب، وذهب الحنفية وجمهور المالكية وآخرون إلى الوجوب. واستدل القائلون بالوجوب بقصة قسمة النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال بين علي وفاطمة رضي الله عنهما، وبما كان يطلبه النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه، وبأفعال الصحابيات مثل أسماء بنت أبي بكر. ورجح عدد من أهل العلم وجوب خدمة الزوجة لزوجها بالمعروف، وفقًا لما جرى عليه ، ومما يدل على ذلك أن العقود المطلقة تنزل على العرف، وعادة العرب على خدمة المرأة لزوجها في البيت. وقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن الخدمة الواجبة على الزوجة تعود إلى العرف، فلا يجب عليها ما لم يجرِ به العرف، ولا يلزمها خدمة أم الزوج أو أبيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي